vendredi 27 mai 2016

دعيني أقبل حروف إسمك
فما زال مشوار الوصول إليك طويل
ودعيني أغوص في بحار حسنك
فما زال قلبي على حبك صغير
ودعيني أتجنب الوقوف أمام لحظات حسنك
فما زال جسدي أمام ضيائه هزيل
وما زال عقلي صغيراعلى درسك الأخير
ودعيني أكون قلما بين أصابعك
لعلي أعطيك حرفا ما كان موجودا بين الألف
و الباء...
ღ معز سالم ღ


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

للابحار في عالم الابداعات والخواطر الرومانسية و الدرامية التي هي ضالة و احاسيس معضمنا الرجاء فضلا و ليس امرا الاشتراك في صفحتنا المتوا...